عرض مشاركة واحدة
قديم 07/27/2008, 06:25 AM   رقم المشاركة : [1 (permalink)]
معلومات العضو
خيالي مبدع
 
الصورة الرمزية السراب" 
		border="0" /></a>

    </div>

   

   <div class= 

 

 
إحصائية العضو







 


السراب is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الجنس :
  فترة الاقامه : يوم
  قوة السمعة : 10
  الحالة :السراب غير متواجد حالياً
المستوى

مستوى: []
الحياة /

النشاط /
المؤشر %

 

أوسمة العضو

افتراضي الصغرى والكبرى ...!!


..... رفض الأهل زواج الاخت الصغرى قبل الكبرى

أحبتي هنا لايخفاكم حبي وولعي بمايحاكي واقعنا وماقد يسهم من خلال تناقشنا وحوارنا في ايجاد بعض الحلول!
فنحن هنا أسره واحده اخوه واخوات اجتمعنا على الخير والصلاح نختلف ونتفق ولكن يسودنا الود الذي لالاولن
يفسد !!الكمال لله وانا مجرد عضو بسيط لست الافضل وهذه حقيقة ..انتم المداد الذي لاينصب لقلمي الكسيح!
لن اطيل ..عادتي هي الازعاج والاسهاب ..فأعذروني وسأمحوني ..!
هو موضوع من المواضيع التي مازالت مجتمعاتنا تعاني منه..سواء في الطبقات الراقية او الفقيرة...سواء في المدينة او القرية...انه مستفحل بشكل مخيف ..
نعم ..هي ..كم احبها يرادف حبي لها. خوفي من التقرب منها ...!وجودها ضروره كضرورة الماء والهواء
هي الحنان .هي الامان .هي هدية الرحمن .!!

تظل المرأة هي المرأة منذ أن خلقها الله تعالى وحتى قيام الساعة وهي مزيج من العقل والعاطفة والوجدان والتوازن ومزيج من التريث والاندفاع والصبر والتهور الطفولي.
ويعتبر الزواج من أهم العلاقات الإنسانية التي ترفع من شأن الإنسان درجات وهو انتقال حقيقي على كافة الأصعدة وقد أرست عملية الزواج الكثير من الضوابط منها الشرعية ومنها التي نستمدها من عاداتنا وتقاليدنا والتي هي بدورها تصب في المصلحة الاجتماعية العامة، ولكن بين هذا وذاك هناك العديد من التحفظات التي قد يختلف عليها البعض ومنها زواج الأخت الصغرى قبل الكبرى وما يثار حول هذه القضية من جدل اجتماعي وذلك
يتضح لنا جليآعندما يتقدم الشاب حسن الخلق والدين لخطبة إحدى بنات العائلة فيقف الوالدان فى حيرة بين نداء
العقل والدين الذى يحتم قبول هذا الخاطب عملاً بقول رسول الله " صلى الله عليه وسلم "إذا
جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ....." الحديث، ونداء العاطفة التى تتمزق بين البنتين، فإن
تمت الموافقة سعدت الصغرى وتألمت الكبرى نفسيا ، وإن تم الرفض وقع الظلم على الصغري!!
هذا المشهد يتكرر فى كثير من بيوتنا فماذا يفعل الأباء؟ وإلى متى تحول العادات والتقاليد - التى
قد تتناقض مع تعاليم ديننا - دون اتخاذ قرارات تسعدنا وتسعد أبناءنا؟!خطبة الصغري
قد يتصور البعض بما فيهم الأخت الكبرى أن مجرد خطبة الصغرى قبلها يعنى تفوقها فى الجمال أو
الذكاء، وهذا التصور غالباً ما يكون خاطئاً فقد تكون الخطبة من قبل أناس لا يعرفون الكبرى كان تأتى
عن طريق الزميلات فى المدرسة أو الجامعة أو العمل.
ولكن في حالة حدوثه فيجب على اختناالكبرى ان تسعى للمباركه والايمان بانه القدر والنصيب ولاننسى مايجب على اختنا الصغرى أن تشكر الله سبحانه وتعالى على نعمه وألا تجعل خطبتها سبباً فى جرح مشاعر أختها بل تحاول التقرب منها، والتودد إليها واستشارتها والثقة فى رأيها ودعمها نفسياً وإيمانياً.
وعلى أفراد المجتمع مراعاة مشاعر الأخت الكبرى وذلك بتخفيف حدة النظرات والهمسات الجارحة وإدراك أن ذلك يحدث لحكمة لا يعلمها إلا الله ، فكم من فتاة سبقتها أختها أو أخواتها إلى بيت الزوجية وصبرت فعوضها الله خيراً بعد أيام أو سنوات.
ولا يحق لأحد أن ينتقد الأسرة التى توافق على تزويج الصغرى قبل الكبرى فرفض تزويج الصغرى قبل أختها الكبرى عادة سيئة لا يقرها شرع ولا يقبلها عقل، وقد ندب الشرع إلى تزويج البنات، وجاء التحذير من رد الخاطب إذا كان حسن الدين والخلق ، ولو كان فى الترتيب بين الأخوات فى الزواج خير لأرشدنا إليه ديننا الحنيف.
ولا ننسى أن الله تعالى كتب مقادير كل شيء وقدر للإنسان ما له وما عليه منذ نفخ الروح فيه. ولن يأخذ إنسان إلا ما كتب الله له ، وكذلك فإن الصغرى لن تأخذ نصيب أختها أو تؤثر عليه.

أخواتي ما هو شعورك إذا كنت أنت الأخت الكبرى
وتزوجت أختك الصغرى قبلك ؟؟؟


أخووكم السراب المحب للجميع

للعلم والامانه فالكثير من مفردات طرحي منقووووووووله ..مع اضافة بعض
البهارات السرابيه ..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 












التوقيع

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

 
آخـر مواضيعي
 

السراب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس