السلام عليكم ورحمـــــة الله وبركاتـــــــه...
من حُسن الطرح...ازالـــــــة الجرح...
هكذا بدأت أقتنص أفكاراً للموضــــــوع...
وهكذا شرع قلمي في سنّ المشــــــروع...
جرح قديم...غائر...حسِبت أننا وجدنا له دواء...واذا بي أتفاجأ بأن ظنّي ذهب في الهواء...
أراه جُرح...وغيري يصفــــــه بالعادة...وفرقـــــــــة تغني له وتنعته بأحد الحقوق...
قبل أن يُفهم المغزى...أردت أن أضع السلك في الابرة...
رجل يشغل منصب عالي في احدى المؤسسات...ظلّ رب العمل يُشيد به على مدى سنوات...وفجأة...يجد هذا الرجل بأن رب العمل أحضر لــــــــه شخص آخر يشاركه في نفس المنصِب...بل وحتى نفس المكتب...
ماذا تظنوه فاعل هذا المسكين؟؟؟
ان تكلّم...يكون للطرد أقرب...
ان صمت...فانه للموت يهرب...
بالله ماذا عساه فاعل؟؟؟
لم يحصل منه تقصير...ولافي فعلــــــــه تقتير...
هذا المثال سمح لعقلي أن يُفكر بطرف آخر...بجنس آخر...باحساس آخر...في كُل شئ هو آخر...
ومالذي دعاني للتفكير بهذا الآخر؟؟؟
هو كلامه...قرأته...وأحسست به...ووعيته...
رأيت فيه الألم...وشعرت فيه بالحُزن...وشممت منه رائحــــــــة الغبن...
نعم شممتهـــــــا في وقت منعنا أنوفنا من شمّها...
هل عرفتوا ماالغبن الموجود فيهـــــــــا؟؟؟
أجابن بنات آدم وحوّاء: هي الضُرّة...
أي ثقل تزنـــــــه هذا الكلمــــــــة في جوف امرأة؟؟؟
أجِبنَ أخواتي...
لستُ امرأة...ولكنني شقيقها... وابنها... وابن ابنها...وابن أخيها...وابن أختها...وابن عمها...وابن عمتها...وابن خالها...وابن خالتها...
ولستُ بمحامي عنها...ولكن لي قلّم...لسانه الحبر...ومقامه الصفحات...خُلِق ليكتُب...وجُعِل لتتنفس الكلمــــــات وتخرج...
ولستُ...ولستُ...ولستُ...
كُل مايخطر في البال من النعوت... ترون ردّه في السطر السابق...
في المُقابل...
أنا رجُل...شقيق الرجل...وابنـــــه...وقريبـــــه...
أنا رجُل...أعرف تفكير الرجال...خصوصاً عندما تكون المرأة موضوع الحوار...
أنا رجُل...أعرف المقولـــــــة المُحببـــــــة للرجال: الشرع محلل لنا أربع...
ما أجملها من جملة عند الرجال...وخصوصاً بأنها صيغت في اطار الشرع...
هل الشرع حلّل لكم ظُلم المرأة؟؟؟
هل الشرع حلّل لكم قهرهـــــــا؟؟؟
أم أن التحليل نراه في مايخص غرائزنا؟؟؟
هل أصبحت غرائزنا هي قائدنا؟؟؟
أجيبوا اخواني...
طرحت الموضوع للحوار...جزء انثوي...وآخر ذكري...
وقبل الختام...اسمحوا لي أنقل لكم نظرة أُنثى لهذا الموضوع...كتبته بيديها...وطلبت مني نقله...
تقول...
قد يتعلل البعض أنه بداء يسأم بالحياة والمشاكل مع الزوجة (( الاولى ))...وقد لانعلم أو نعي بأن السعــادة وحل المشاكل هي بأيدينا نحن..فلنفتــح لغة التفاهم والحوار بين بعــضنا (( أي الزوج والزوجه ))..قد بلغ الشخص منا من الثقافة والعلم الكثيــر..ولاكنه أكتفى بكونهــا شهادة مركونه بأحد الادراج .. قد تخوّله للحصول على المناصب..اليس من الأولى هو تخلّقنا بتلك الثقافة والادب..أنهــا مساحات للحوار فقط .. بين الزوجين بعقل واعي .. بالأمكان حل الخلافات اللتي تواجههم..لاكن نرى التسرّع بالحكم .. والنظر للمراءة بنظرة دونيــه إلى حد ما..وقولهــم بأن المراءة لايمكن التحــاور معــها والنقاش..إن الحل بأيدينــا نحن البشر .. ولاكن العقول البشريه لاتفكّــر..
انتهى كلامُهــــــا...نقلتــــــه لكم حرفيـــــــــاً...لم أزد...ولم أُنقص أو أُعدّل...
بانتظار آرائكم...