عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
ذكرت مصادر الشرطة البريطانية ان ثلاثة شبان اعتقلوا للاستجواب في تهمة قتل الطالب القطري محمد الماجد الذي كشف النقاب عن وفاته الاثنين بد الاعتداء عليه يوم الجمعة الماضي في محل للكباب في بلدة هاستينغز بمقاطعة إيست ساسكس. وقالت المصادر انه توفي الأحد متاثرا بجراحه.
ويبلغ الطالب القتيل 16 عاما من العمر حيث كان والده وهو من أثرياء دولة قطر بعث به لتطوير لغته الانكليزية، وتعلم اساليب الثقافة البريطانية من عادات وتقاليد.
ونقلت صحيفة (ديلي ميرور) البريطانية عن شهود عيان اليوم قولهم ان افراد العصابة وهم من الشباب قاموا بضرب الطالب القطري في شكل مبرح حتى فارق الحياة حيث استخدموا كل ما لديهم من وسائل من الزجاجات الفارغة الى أي شيء كانوا يستطيعون استخدامه في الاعتداء الوحشي.
ووصل والد الطالب الراحل الى لندن ليكون على مقربة من تحقيقات الشرطة في الجريمة التي اودت بحياة نجله والاشراف على اجراءات نقل جثمانه الى الدوحة لدفنه.
وقالت الصحيفة البريطانية أن أسرة الطالب الضحية محمد الماجد تدير اعمالا تجارية ناجحة في دولة قطر بما في ذلك ملكية محال فخمة للمجوهرات والأحجار الثمينة.
ويشار الى ان الطالب الراحل من بين حوالي 50 ألف طالب يدرسون اللغة الانكليزية في تلك مدينة هاستينغز التاريخية الساحلية. وكان الاعتداء عليه وقع خلال شرائه لبعض الساندوتشات من مطعم تعود عليه وهو مطعم متخصص بالدجاج الاميركي المشوي والكباب.
وقال صاحب المطعم ريمزي تانريفيردي الذي شاهد الحادث الاجرامي "إن الفاعلين عصابة من المتسكعين وقال انهم من مثيري المشاكل على الدوام.
واضاف تانريفيردي وهو تركي الاصل ويحمل شهادة الدكتوراة في العلوم السياسية انه حاول ابعاد افراد العصاببة وايقافهم عن الاستمرار في جريمتهم لكنه لم يكن قادرا على ذلك، بل ان افراد العصابة حاولوا الاعتداء عليه لكنهم لم يفعلوا مكتفين بشتمه واهانته.
وأخيرا، اعرب العديد من اصدقاء الطالب الراحل الماجد عن اسفهم للحادث البشع، وهم اشادوا باخلاقه العالية، وقالوا "انه لشدة أدبه لا يستطيع ايذاء ذبابة". والثلاثة الذين اعتقلتهم الشرطة لكنها لم تكشف عن هوياتهم في اعمار 17 و18 و20 عاما. وهم يخضعون للاستجواب الآن.
المصدر
.
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
.
على ضوء الحادث الشنيع../
كان 15 شابا بريطانيا ، سمعتهم معروفة بالمنطقة بانهم عنصريون، خططوا للاعتداء على الطلاب العرب الموجودين بالمطعم ليلة الجريمة وبدأوا في التحدث معهم بشكل عنصري وظلوا يطلقون عليهم اسم صدام حسين واسامة بن لادن حسبما اكد صاحب المطعم.
وقالت صحيفة "الشرق" القطرية ان البريطانيين تعمدوا افتعال مشاجرة مع طالب اثيوبي وعندما حاول طالب سعودي التدخل شقوا رأسه بزجاجة خمر , وعندما شاهد الطالب القطري محمد الماجد الحادث ايقن انهم مستمرون في الاعتداء، فحاول الخروج من المطعم لكن 3 منهم طاردوه الى ان لحقوا به وشقوا رأسه بزجاجة خمر ليسقط وسط بركة من الدماء.
واضافت انه بعد سقوط محمد حاول صديقه وهو سعودي الجنسية انقاذه لكن النزيف كان حادا وعندما وصل محمد الى المستشفى لم يلق الاهتمام الكافي , حيث جلست ممرضة تسأله عن عمره فأجابها بأن عمره ست سنوات مما يدل على انه في غيبوبة تامة ، وكان على مشارف الوفاة .
واتصلت مشرفة الطالب محمد الماجد بالمستشفى لمتابعة حالته لكن طاقم التمريض لم يعرها اهتماما، فيما قال طالب سوري ان ثقافة العنصرية تسيطر حتى على العاملين بمستشفى المدينة.
..........
لو هالجريمة صايره بدولة عربيه كان قامت الدنيا ولا قعدت..!!
لاحول ولا قوة الا بالله
الله يرحمه