مسا الورد إليكم خاطرتي ::
لقد قررت أنها لن تحبه لا تعرف لماذا . أو لماذا تزوجته وعاشت معه حياة مليئة بالمفارقات حياة بعض أيامها سعيدة وبعضها حزينة لكن هو كان يعمل
المستحيل كي يجعلها سعيدة كي يرى بريق عينيها عند ابتسامتها وهي بالتالي فعلت كل ما كان على الزوجة فعله من أجل زوجها وأنجبت منه طفلين كانا قمة سعادتها و سعادته لم تكن تعلم ماذا تخفي لها الأيام و لكنها بقرارة نفسها بدأت تميل لزوجها شيئاً فشيئاً رغم قرارها السابق بأنها لن تحاول
حتى أن تحبه و مضت الأيام ورأت أولادهما يكبرون دون أن تعلم بمرور سنين عمرها دون أن تلاحظ تقدمها بالعمر هي وزوجها ولكن شعور بالخوف
بدأ يسيطر عليها مؤخراً لا تعرف ما سببه . لم تكن تعلم بأنها ستفقد زوجها الذي بدأت تحبه ولكن على طريقتها و فجأة ودون سابق إنذار تحدها القدر
وأخذ منها زوجها لم تعرف كيف حصل هذا من هول المفاجأة لم تستوعب ما حصل لها ولا حجم الكارثة حتى عندما كان الناس يواسونها شعرت بنفسها
بعالم آخر تائهة لا تدري ما تفعل عادت إلى الواقع لتجد نفسها وحيدة في هذا المنزل الذي شهد أيام حلوة شهد حباً لم تكن تعلم به كانت تحسه من خلال
وجود زوجها من خلال حياتها اليومية من إصراره على تعليمها كيف تحبه من صبره عليها . لم تشعر بالوحدة في حياتها ولكن الآن تشعر بها بقوة فقدت
الحب و الحنان التي كانت تحسها قبل أن تراها آه آه آه قالتها وبعمق حتى ظنت أن جدران الغرفة قد سمعتها قد عرفت ألمها لم تعد تستطيع دخول غرفتها
أصبحت تنام على الأريكة خائفة هي تشعر بالوحدة بالبرودة تلامس حياتها تتسلل إلى قلبها الذي لم تكن تتوقع أن يحمل هذه المشاعر المختلطة نعم إنها
تحبه لقد أحبته طوال الوقت و لكنها عرفت بعد فوات الأوان فهي لن تستطيع أن تخبره بأنها تحبه كيف وقد رحل وضمه الثرى بين جنابته . نعم ولكنها ستخبر أوراقها والقمر ستخبر النجوم عن حب ضائع في وقت ضائع