مسا الأصالة مسا الحب مسا الورد
خاطرتي اليوم اسمها هل ستختارني من جديد:
جلست معه في مكانهما المعتاد أخذت تتأمل وجهه وهو يتأمل وجهها مضت سنوات منذ أن تعرفا على بعضهما. لم تكن تعلم بماذا يفكر في تلك اللحظة؟
أخذت تسأل نفسها ترى لو عاد به الزمن إلى الوراء هل كان سيختارها هي؟؟ هل كانت ستكون في قلبه كما هي الآن هل كانت ستكون أحلامه كما أخبرها
هل ستكون فعلاً حبه الوحيد؟؟؟؟
و فجأة و بعد صمت طويل سألته لو عاد بك الزمان هل كنت ستختارني ؟ هل سأكون ساكنة في قلبك؟؟؟ هل ستسمعني كلمات العشق التي لطالما أطربت أذني
هل سأكون سطورك و كلماتك ؟؟؟ أم أنك ستمر من أمامي و كأني سراب ؟؟؟؟ هل كنت ستحاول لتجعلني أسيرة قلبك أسيرة حبك؟؟؟ ترى هل لو رجع الزمان
ستكون قصة مختلفة؟؟
ما زال ينظر إليها بصمت !!! كانت تتوقع منه رد عنيف يعبر عما بداخله . أن يقول لها ما أردت أن تسمعه!!!
ولكن بعد هذا الصمت كانت المفاجأة كما تلك النظرات نعم كانت المفاجأة لقد فاجأها .... فقد سألها هو نفس السؤال هل لو رجع بك الزمان هل سأكون أنا حبك
هل سأكون اختيارك.....!! سكتت قليلاً و لكنها و بدون تردد ابتسمت له ابتسامة أشرق فيها وجهها و قالت انظر في عيوني فأنها ستقول لك ستتكلم و تقول
لك من أنت في حياتي وأنك ساكن قلبي الوحيد... غمرت السعادة وجهها لعلمها أن حبها له ما زال يتوهج ليضيء حياتهما ترى هل هي عرفت جوابه؟؟؟؟؟